بورصة

“الرقابة المالية”: نتابع صرف تعويضات ضحايا حادث تصادم طريق أسوان- أبوسمبل

 

الجورنال الاقتصادي – شيماء ابو الوفا :

تابع محمد عمران رئيس الهيئة العامة للرقابة المالية مع مسؤولي المجمعة المصرية للتأمين الإجباري على المركبات، نتائج حادث تصادم الأتوبيس السياحي الذي يقل ضمن ركابه المصريين فوجاً سياحياً فرنسياً وبلجيكياً على طريق أسوان أبوسمبل بمحافظة أسوان صباح الأمس، وأدى لوفاة 4 سائحين فرنسيين، وبلجيكي واحد، وخمسة مصريين، وعدد من الإصابات البالغة.

وكشف عمران في بيان اليوم الخميس، عن قيام الرقابة المالية، فور الإخطار بالحادث بمراجعة المجمعة المصرية للتأمين الإجباري على المركبات للتأكد من وجود وثيقة تأمين إجباري صادرة للحافلة المملوكة لشركة مصر للسياحة.

وأكد رئيس الهيئة أن مجمعة التأمين الإجباري على المركبات تزاول مهامها في تقديم الخدمات التأمينية لضحايا حوادث السيارات المتواجدين على الأراضي المصرية أياً كانت جنسياتهم، وتقوم بتعويض ضحايا حوادث الطرق وصرف مبلغ التأمين المستحق للمضرورين أو ورثتهم، وتحرص على توفير المعلومات الخاصة بمستندات صرف التعويض من خلال موقعها الإلكتروني على الشبكة الدولية للمعلومات، بجانب توضيح كافة الإجراءات الواجب إتباعها من قبل المضرورين لسرعة صرف مبلغ التأمين لمستحقيه.

وشدد عمران على قيام المجمعة بتقديم كافة أوجه الدعم والرعاية للمصابين وسرعة صرف التعويضات المستحقة لأسر المتوفين، وبذل أقصي ما في بوسعها لوصول مبلغ التأمين لمستحقيه وفقا لما يكفله لهم القانون المصري.

كما نوه رئيس الهيئة، بأن الوثيقة الصادرة عن مجمعة التأمين الإجباري على المركبات تتضمن تغطية حالات الوفاة والإصابات البشرية الناتجة عن حوادث السيارات، بحيث يتم سداد مبلغ 40 ألف جنيه تعويض لكل حالة وفاة، بينما يتم تحديد مبلغ التأمين عن الإصابة وفقاً لنسبة العجز المحددة من القومسيون الطبي وبحد أقصى مبلغ 40 ألف جنيه عن كل حالة.

من جانبه، قال إبراهيم لبيب المدير التنفيذي للمجمعة المصرية للتأمين الإجباري على المركبات، إنه تم التواصل مع المسؤولين بالسفارة الفرنسية في مصر لتوضيح الاجراءات الخاصة بصرف التغطية التأمينية المتوفرة لضحايا الحادث، والمستندات المطلوبة، وجاهزية المجمعة للرد على كافة استفسارات المضرورين أو أسر المتوفين الأجانب.

وتابع أنه تم التواصل مع شركة “مصر للسياحة “لمعرفة تفاصيل الحادث، بجانب قيام وحدة الرصد والتحري بالمجمعة والمنشئة حديثاً لرصد الحوادث الجسيمة بالتواصل مع ذوي الشأن لاستيضاح الأمور، وفى نفس الوقت تقوم الوحدة بإجراء تحليلات عن أسباب وقوع حوادث الطرق للوصول إلى أسبابها والظروف المحيطة بها حسب ما أثبتته الجهات الرسمية ذات الصلة.

وأكد لبيب، أن المجمعة تتعامل مع المضرورين من الحادث سواء من خلال المحامين أو بدونهم كما يمكن التواصل من خلال الموقع الإلكتروني للمجمعة الذي يوفر المعلومات والخطوات والمستندات التي تقدم مع طلب الصرف.

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى