أخبارمصرية

ممثلو جائزة مصر للتميز الحكومي والمجلس الأعلى للجامعات في زيارة لجامعة المنصورة لمتابعة عملية التحكيم النهائية للجوائز الداخلية بالجامعة

 

الجورنال الاقتصادى:

قام فريق عمل جائزة مصر للتميز الحكومي، برئاسة م.خالد مصطفي، الوكيل الدائم لوزارة التخطيط والتنمية الاقتصادية والمشرف العام علي جائزة مصر للتميز الحكومي، والدكتورة داليا سامي، الأمين العام المساعد للمجلس الأعلى للجامعات، بزيارة رسمية لجامعة المنصورة، وذلك لمتابعة عملية التحكيم النهائية للجوائز الداخلية بالجامعة ، حيث تقدمت 18 كلية بجوائز التميز المؤسسي والفردي.

شهدت الزيارة لقاء أ.د. أشرف عبد الباسط، رئيس جامعة المنصورة وأ.د. محمود محمد المليجى. نائب رئيس جامعة المنصورة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة.

وقالت د. هالة السعيد، وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية إن تنفيذ منظومة الجوائز الداخلية في الجهات الحكومية بالجهاز الإداري للدولة يأتي انطلاقًا من حرص إدارة جائزة مصر للتميز الحكومي على تنفيذ أهداف رؤية مصر 2030، ودعم جهود الدولة لنشر وتعميق ثقافة التميز والتطوير المؤسسي بقطاعات الدولة المختلفة، وذلك بهدف تحسين جودة حياة المواطن وتعزيز ريادة وتنافسية الدولة المصرية، كما جاء إطلاق المنظومة تنفيذًا لتوجيهات السيد رئيس مجلس الوزراء بأهمية البدء في تنفيذ منظومة الجوائز الداخلية بالجهاز الإداري للدولة.

وأكد م. خالد مصطفى أهمية دور الجامعات فى تطوير وتنمية المجتمع ليس فقط لدورها البارز والريادي في مجال التعليم والبحث العلمي ولكنها بمثابة منبر للمعرفة والأفكار والتي نتطلع الى دعمها في نشر ثقافة التميز والجودة وتعزيز الوعي حول استشراف المستقبل والابتكار والابداع المؤسسي.
من جانبه أعرب د. أشرف عبد الباسط، رئيس الجامعة عن تقديره لعلاقة التعاون بين الجامعة وجائزة مصر للتميز الحكومي مشيدًا بالجهود التي قدمتها الجائزة طوال الفترة السابقة، مؤكدًا أهمية تعميق ثقافة التميز والتي انعكست على أداء الجامعة لتفعيل منظومة التميز الداخلي بالجامعة.

وصرحت د. داليا سامي، الأمين العام المساعد للمجلس الأعلى للجامعات أنه في إطار الزيارة المهمة للجامعة، فإن المجلس يسعى لتقديم كامل الدعم وتخطي العقبات لنشر وتطبيق منظومة التميز داخل الجامعات الحكومية،.
خلال اللقاء تسلم م. خالد مصطفى درع اليوبيل الذهبي للجامعة لمرور 50 عامًا على إنشائها كمؤسسة مصرية تعليمية وطنية متميزة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى