بورصة

المساهم الرئيسي لـ”الجورنال الاقتصادي”: تقييم سهم “الخليجية الكندية” أحدث فجوة بين سعره على الشاشة وسعر التقييم

الجورنال الاقتصادي – شيماء ابو الوفا :

قال محمد الماوي، المساهم الرئيسي بالشركة “الخليجية الكندية”، إن تقييم شركة “سوليد كابيتال”، المستشار المالي المستقل، لسهم “الخليجية الكندية”، ينطوى على عوار كبير ومخالفات جمة متعلقة بأن المقيم قيم بالأصول الدفترية وليست الأسعار السوقية، وهي المشكلة الأبرز التي تسببت فى فجوة بين سعر سهم “الخليجية الكندية” الذي كان يراه المستثمر على الشاشة وبين السعر الذي تم التقييم به .

وأضاف أن هناك عدة معايير ثابتة فى العالم بأكلمه ولابد من اتباعها فى التقييم، مثل لو أن “الكاش فلو” ، التدفقات النقدية للشركة، أو مضاعف الربحية أو التوقعات المستقبلية، كلها عوامل رئيسية يُبنى عليها عند إجراء أي تقييم، فالأساس هو الفيوتشر الذي يتم بناء عليه عمل اي قرار استثماري وبناء عليه يتم معرفة القيمة الحقيقية للسهم ، ولكن فى حالة “الخليجية الكندية” هل يتم تقييم سعر السهم بناء على أصول دفترية، فهو أمر لا يجوز وينطوي على عوار كبير .

وقال إن شركة “الخليجية الكندية” تمتلك أصول عقارية بالمليارات، فكيف يتم تقييم سعر السهم عند هذا السعر الذي تم تحديده عند 9.74 جنيه، وكان لابد أن يكون هناك تواصل فيما بين المستشار المالي المستقبل “سوليد كابيتال” و”الشركة الخليجية الكندية” للإمداد بالمعلومات المطلوبة وكذلك الاستفسار عن أي معلومة قد تكون غير واضحة حتى يتم فى النهاية الوصول إلى سعر حقيقي للسهم ومعبر عن قيمته الحقيقية، ولكن للأسف لم يكن هناك اي نوع من أنواع التواصل فيما بين “الشركة الخليجية الكندية” و “شركة سوليد كابيتال” التي تولت إعداد القيمة العادلة للسهم ، وكانت هناك حالة من التعتيم من قبل المستشار المالي الأمر الذي وقفنا أمامه موقف المستغرب .

وأضاف الماوي أن الشركة “الخليجية الكندية” لديها خطة استثمارية طموحة ومشروعات واعدة، فهى تستعد لتنمية ارض السادس من اكتوبر، وهناك مفاوضات لبيع المول التجاري الخاص بالشركة فى “عين شمس”، كما أن هناك مقر إداري كبير للغاية على مساحة 400 متر فى المنصورة على النيل مباشرة فى منطقة راقية، وهناك ارض “شرق التفريعة” وهناك دراسات تجرى حاليا داخل الشركة لكيفية الاستغلال الأمثل لتلك الارض ونوعية المشروعات المناسبة، وهي ضمن الأصول المهمة بالشركة .

وفيما يتعلق بزيادة رأسمال “الخليجية الكندية” قال ممدوح، فهو أمر خاص بقرارات مجلس إدارة الشركة وهو فى إطار الدراسة، فالشركة “الخليجية الكندية” هي الشركة الوحيدة بالبورصة التي لم تقوم بأي تجزئة ولا قامت بأية توزيعات فى تاريخها، وهو ما يعطى لنا الثقة بأن الشركة واعدة فى السنوات المقبلة .

وقال محمد الماوي إن الشركة أعلنت عبر أفصاح لها لإدارة البورصة أنها ستتسلم فى بداية العام المقبل خلال فبراير ارض السادس من اكتوبر وسيتم إنشاء مول تجاري على مساحة 20 الف متر مربع ويتم تطويرها، وهو ما يأتي ضمن بدائل تدرسها الشركة لأفضل المشروعات .

وأضاف المساهم الرئيسي بالشركة “الخليجية الكندية” محمد ممدوح، أن لديه استثمارات كثيرة ومتنوعة بالبورصة إلا أن دخوله كمساهم رئيسي بـ”الخليجية الكندية” جاء إيمانا منه بأن مستقبل الشركة ااستثماري واعد للغاية، ومن ثم فقام بزيادة حصته إلى 20 % ثم تم خفضها بحوالي 3 % أي إلى 17 % ثم قرار وقف الأكواد الخاصة به والذي وصفه بالغريب والذي لم يفهم تفسيره ، لقيامه فى 29 سبتمبر بالإفصاح عن شراء 75 ألف سهم من اسهم “الخليجية الكندية” وتم إخطار البورصة فى إفصاح وتم اعتماد الإفصاح بشكل رسمي تام ، ولكن فى اليوم التالي فوجئت ، والكلام على لسان محمد ممدوح، بوقف الكود الخاص به لوجود شبهة تلاعب على السهم، وكشف أن هيئة الرقابة المالية فى معزل عننا كمستثمرين تماماً.

أُسست الخليجية الكندية للاستثمار العقاري العربي عام 1998،وهى احدى الشركات التابعة للبنك العقارى المصرى العربى، وأدرجت الشركة في البورصة المصرية منذ ديسمبر 2001، وتعمل في القطاع العقاري مع التركيز على الأنشطة العقارية المتنوعة، ويبلغ رأسمال الشركة 30 مليون جنيه موزعا بين 5 مليون سهم بقيمة اسمية 6 جنيه للسهم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق