صحة ودواء

الإصابة السابقة لكورونا واللقاح يوفران الحماية من أوميكرون

تشير إحدى الدراسات التي تمت مراجعتها من قِبل النظراء والتي تبحث في متغير كورونا أوميكرون، إلى أن الأشخاص المصابين سابقًا بالفيروس التاجي، والذين تم تطعيمهم سيكون لديهم دفاع قوي ضد هذه السلالة الجديدة، أي أجسام مضادة.

هذه الدراسة نشرت في “medicalxpress”، وأوضح حيثايتها أن عينات أنبوب الاختبار الخاص بالمتغير الجديد أوميكرون والتي تم فحصها في هذا البحث الجديد تظهر أنها “تتجاوز” جميع المتغيرات الأخرى في قدرتها المحتملة على التهرب من الحماية المكتسبة من العدوى أو التطعيم السابق.

وتشير النتائج إلى أنه على الرغم من أن استراتيجية الجرعة الثالثة يمكن أن “تعزز المناعة بشكل كبير”، إلا أن الحماية من الأوميكرون “قد تتعرض للخطر”.

وفي تقرير عن هذه الدراسة المبكرة للغاية، يقول المؤلف الرئيسي يوتشون وانج، كبير الزملاء الباحثين من المعاهد الوطنية لمراقبة الأغذية والأدوية في الصين، إن نتائجهم تدعم النتائج الأخيرة في جنوب إفريقيا والتي تسلط الضوء على أن أوميكرون كان “من السهل التهرب من المناعة”.

ويقول وانج: “لقد وجدنا أن عددًا كبيرًا من الطفرات في متغير Omicron قد تسبب في تغييرات كبيرة في حساسية المعادلة ضد الأشخاص الذين أصيبوا بالفعل بـ COVID”.

“ومع ذلك، فإن متوسط مستوى الحماية ضد أوميكرون لا يزال أعلى من خط الأساس، ما يشير إلى أنه لا يزال يمكن ملاحظة بعض تأثير الحماية.”

ولكن وانج الرئيس السابق لعلم الفيروسات الطبية ونائب رئيس قسم الأحياء الدقيقة الطبية وعلم المناعة في الجمعية الطبية الصينية، يضيف مزيدًا من الحذر ويقول إنه نظرًا لأن حماية الجسم المضاد في شكل عدوى أو تطعيم سابق تنخفض تدريجيًا على مدى ستة أشهر، فقد يكون أوميكرون “قادرًا على الهروب من المناعة بشكل أفضل”.

بالإضافة إلى ذلك تتوقع ورقة فريقه أنه في حين أن “استراتيجية تعزيز الجرعة الثالثة يمكن أن تعزز المناعة بشكل كبير”، فإن “الحماية من أوميكرون قد تتعرض للخطر”.

ونظر فريق الخبراء المكون من 11 عالمًا في 28 عينة مصل من مرضى يتعافون من السلالة الأصلية لـ كورونا واختبروا هذه العينات ضد عينات أوميكرون، بالإضافة إلى أربع سلالات أخرى تحمل علامة “مثيرة للقلق” من قبل منظمة الصحة العالمية (مثل دلتا)، ومتغيرين تم تمييزهما على أنهما “موضع اهتمام”.

ويلخص وانج: “تتحقق هذه الدراسة من الهروب المناعي المعزز لمتغير Omicron ، والذي يدق ناقوس الخطر للعالم وله آثار مهمة على تخطيط الصحة العامة وتطوير إستراتيجيات المطابقة”.

الآن ، صرح الفريق بأن هناك حاجة ماسة لمزيد من الأبحاث، التي أجريت ليس فقط في المختبر ولكن في دراسات العالم الحقيقي لفهم أوميكرون بشكل أفضل، وعلى وجه التحديد ما إذا كان يمكن “الهروب من اللقاح يؤدي إلى نشوء المناعة لإحداث مرض أكثر شدة والوفاة”.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى