بورصة

ارتفاع معدلات الفائدة يربك أسواق الأسهم العالمية

 

الجورنال الاقتصادي :

خسر مؤشر ناسداك الأمريكي 25.14%. وفقد مؤشر ستاندرد آند بورز 500 من قيمته نحو 17.2% وخسر مؤشر الدواجونز الصناعي 13.3%. وهبط مؤشر ستوكس 600 الأوروبي 19.58%  وخسر مؤشر توبكس الأوسع نطاقا 1.41% كما خسر مؤشر نيكي الياباني 4.7%.

ويقول خبراء ومحللون إن ما شهدته بورصات الاسهم العالمية كان نتيجة ارتفاع تكلفة الفرصة البديلة بشكل كبير وهو ما أثر على قرارات المستثمرين في ظل البيانات الاقتصادية المتضاربة مع شح السيولة الرخيصة الذي جاء نتيجة استمرار تشديد السياسة النقدية من قبل البنوك المركزية الريئسية حول العالم.

طما ان أدوات الاستثمار الأقل مخاطرة مقابل الأعلى خطورة في خلال تلك الفترة مما أدى لزيادة التدفقات الخارجة من أسواق الأسهم والأصول المشفرة وغيرها من الأدوات الاستثمارية عالية المخاطر.

وقال الخبراء إن على رأس تلك المخاطر الضبابية المتعلقة بتعامل الفيدرالي الأمريكي مع الوضع الاقتصادي، الذي يمثل بحد ذاته أهم المخاطر، في ظل تراجع النمو، وارتفاع التوقعات بشأن الركود التضخمي، مؤكدين أن ارتفاع أسعار الفائدة الأمريكية  ظل الضاغط على الإنتاج وسوق العمل على حد سواء.

وتوقع خبراء أن تواصل الأسواق العالمية في سبتمبر الجاري  المعاناة والأداء المائل للسلبية في ظل البيانات الاقتصادية والتي لا تشير حتى الآن لتحسن كبير في أداء الاقتصاد، مما يعزز المخاوف بشأن عزم الفيدرالي الرفع بنسبة تقترب من 75%، وهو ما أدى لتلك التحركات الحذرة بالأسواق والتي تميل للهبوط كما واضح لليوم الثالث على التوالي.

وأتى الهبوط العنيف بالبورصات العالمية مؤخرا بعد ما توقع رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول في خطاب جاكسون هول الجمعة الماضية أن يواصل البنك المركزي رفع أسعار الفائدة حتى وإن تسبب ببعض الألم للاقتصاد الأمريكي وذلك بهدف مقاومة التضخم الذي لا يزال يقترب من أعلى مستوياته منذ أكثر من 40 عاماً.

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى