أخبارعالمية

مصر في المركز 57 مؤشر الكفاءة اللوجستية

الجورنال الاقتصادي

كشف المؤشر اللوجستي العالمي (LPI) الصادر عن البنك الدولي أن ترتيب مصر قد قفز 10 مراكز ليصل إلى المركز 57 عالميًا في 2023 مقابل المركز 67 عالميًا في آخر نسخة صادرة عن المؤشر عام 2018، حيث حصلت مصر على 3.1 نقطة في مؤشر 2023، مقابل 2.82 نقطة في مؤشر 2018.

ويستهدف المؤشر رصد مدى كفاءة أداء الخدمات اللوجستية والشحن الدولي وسلاسل الإمداد واستدامة الخدمات.

وتقدمت مصر إلى المركز 57 من بين 160 دولة في الترتيب الدولي في مؤشر الكفاءة اللوجستية، بعد أن حققت قفزات واسعة في كفاءة الأداء عبر عدد من الموشرات الفرعية، أبرزها مؤشر الكفاءة اللوجستية، ومؤشر التتبع والتعقب، ومؤشر التوقيت، ومؤشر الجمارك، ومؤشر البنى الأساسية، ومؤشر الشحن البحري.

وتعد مصر ضمن 8 دول عربية تصدرت أفضل 139 دولة في أداء الخدمات اللوجستية، حيث احتلت الإمارات المركز الـ12 تليها البحرين التي جاءت في المركز 34 وقطر في المركز الـ 36 ، تليها السعودية في المركز الـ41 ، ثم سلطنة عمان في المركز الـ46، والكويت في المركزالـ55 وجيبوتي بالمركز الـ81، ثم العراق في المركز الـ 119 ثم السودان في المركز الـ122، وسوريا بالمركز الـ130، واليمن في المركز الـ133، ثم الصومال 137، وأخيرًا ليبيا في المركز 139.

فيما تصدرت سنغافورة المركز الأول في مؤشر أفضل أداء لوجستي تليها فنلندا ثم الدنمارك وألمانيا، وهولندا.

جدير بالذكر أن مؤشر الأداء اللوجستي الصادر عن البنك الدولي يقوم على ست عناصر، وهى:

الجمارك: كفاءة التخليص الجمركي على الحدود.

سهولة ترتيب الشحنات الدولية: سهولة ترتيب الشحنات بأسعار تنافسية.

التتبع والتعقب: القدرة على تتبع الشحنات وتعقبها.

البنية الأساسية: الموانئ، والطرق، والسكك الحديدية، والمطارات، ومرافق التخزين وإعادة الشحن، وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات.

نوعية الخدمات اللوجستية: النقل بجميع أنماطه والموانئ، والتخزين، وإعادة الشحن والتوزيع، ووكلاء الشحن، والدوائر الجمركية، والمخلصون الجمركيين.

التوقيت: يقصد به توقيت التخليص والتسليم ( تواتر وصول الشحنات إلى المرسل إليهم ضمن مواعيد التسليم المقررة أو المتوقعة، والتأخير، والتخزين الإلزامي، والمعاينة قبل الشحن، والمعاينة عند نقل البضائع من سفينة إلى أخرى، والأنشطة الإجرامية، وطلب المدفوعات غير الرسمية.

جاء صدور المؤشر بعد توقف ثلاث سنوات بسبب ارتباك سلاسل التوريد عالميًا بعد جائحة كورونا عام 2019، وسوء الحالة اللوجستية، والإغلاقات المتكررة فى مناطق الإنتاج والموانئ فى آسيا، وتراجع سعات الشحن على متن السفن والطائرات.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى