طاقة ونقل

وزير النقل: تشغيل تجريبي لكباري الهايكستب والمستقبل والشروق أمام حركة السيارات

الجورنال الاقتصادي

كما اطلع وزير النقل على الجدول الزمني الخاص  باستكمال تحالف افيك /كريك لكافة التوريدات الخاصة بالانظمة حيث تم توريد أعمدة الكاتنري وجاري تركيبها وهي الاعمدة التي تغذي القطار بالكهرباء، حيث اكد الوزير على سرعة توريد  باقي التوريدات مع قيام هيئة الانفاق بإعتمادها وتركيب الأنظمة واختبارها خاصة وأن المحطات قاربت على الانتهاء استعداداً لوصول قطارين نهاية يوليو 2021 تمهيداً للبدء في اختبارها ثم تشغيلها تجريبياً.

كما تم التأكيد أن تتم هذه الأعمال بالتوازي مع استكمال تصنيع  وتوريد القطارات، على أن يتم التشغيل التجريبي ويتم الافتتاح  الرسمي للمرحلتين الأولى والثانية في التوقيتات المحددة.

وأشار وزير النقل إلى أهمية المشروع الذي يعتبر شريان تنمية جديد للمجتمعات العمرانية الجديدة (العبور – المستقبل – الشروق – هليوبوليس الجديدة – بدر – المنطقة الصناعية والعاشر من رمضان – العاصمة الإدارية الجديدة)  كما أن القطار الكهربائي الخفيف LRT سيتبادل  الخدمة مع الخط الثالث للمترو في محطة عدلي منصور  ومع القطار الكهربائي السريع العين السخنة العلمين في المحطة المركزية ومع مونوريل العاصمة الإدارية في محطة مدينة الفنون والثقافة.

وأضاف أن القطار الكهربائي  LRT  قد وجهت القيادة السياسة بمد مساره الى قلب مدينة العاشر من رمضان لخدمة المواطنين (الطلبة والعاملين  بالمنطقة الصناعية المقيمين بالعاشر من رمضان والاهالي ) ليصبح طول مسار القطار بالكامل 103.3كم بعدد 19 محطة بعد إضافة محطات العاشر من رمضان 2و3و4 ليصل الى قلب العاشر من رمضان، ليبدأ المسار من محطة عدلى منصور ثم يمتد موازياً لطريق (القاهرة –الاسماعيلية) الصحراوى إلي مدينة بدر، ثم يتفرع شمالاً بعدها حتى قلب مدينة العاشر من رمضان وجنوباً إلى العاصمة الادارية الجديدة  ليمتد إلى المدينة الرياضية العالمية ويتم تنفيذه على أربع  مراحل الأولى من محطة عدلي منصور وحتي محطة العاصمة (1) والثانية من بعد محطة العاصمة(1) حتي محطة العاصمة (2) “مدينة الفنون والثقافة”) والثالثة جنوباً  بعدد 4 محطات “3 علوية +1سطحية” (محطات العاصمة الإدارية 3 – القيادة الإستراتيجية – المدينة الرياضية – المحطة المركزية للتبادل مع القطار السريع) والرابعة شمالا الي داخل مدينة العاشر من رمضان بعدد ثلاث محطات.

بعدها توجه الوزير لمتابعة معدلات تنفيذ مشروع  قطاع مونوريل العاصمة الإدارية الجديدة الذي يبلغ طوله  56.5 كم ويشمل عدد 22 محطة حيث بلغت نسبة التنفيذ الإجمالية للمشروع ٢٢.٣% و بلغت نسبة الاعمال المدنية ٢٦%(تشمل التنفيذ والتوريدات والتصميم ) كما بلغت نسبة تنفيذ الاعمال الكهروميكانيكية ١٩% حيث يجرى حاليا تصنيع المعدات بنسبة ٦.٦% ويتم اجراء الاختبارات عليها تباعا كما يتم تصنيع قضيب التغذية بنسبة ٧٠%.

كما بلغت نسبة الانجاز لأعمال  الوحدات المتحركة ٢٨.٦% وسيتم توريد القطار الاول والثاني فى يوليو وأغسطس على التوالى وجارى تصنيع القطار الثالث والرابع والخامس.

وتابع الوزير خلال جولته بالمسار أعمال صب الخوازيق والأعمدة وتركيب الكمرات وتفقد كل قطاعات ومحطات المشروع واكد على أن أى منطقة يتم نهو الأعمال بها يتم إعادتها كما كانت وأفضل حيث وجه سيادته بضرورة تكثيف الاعمال للانتهاء من المشروع في الموعد المحدد خاصة مع الاهمية الكبيرة للمشروع حيث سيربط إقليم القاهرة الكبرى بالمناطق والمدن العمرانية الجديدة شرقاً (القاهرة الجديدة – العاصمة الإدارية ) وسيساهم في تيسير حركة نقل الموظفين والوافدين من القاهرة والجيزة إلى القاهرة الجديدة والعاصمة الإدارية لتكامله مع الخط الثالث للمترو عند محطة الاستاد بمدينة نصر ومع القطار الكهربائي بمحطة مدينة الفنون بالعاصمة الإدارية الجديدة . لافتاً إلى أن  مشروع المونوريل سيدخل مصر لأول مرة وسيمثل نقلة حضارية كبيرة في وسائل النقل الجماعي، مشيرا إلى أن هذه النوعية من وسائل النقل تتسم بأنها وسائل سريعة وعصرية وآمنة وصديقة للبيئة، وتوفر استهلاك الوقود، وتخفض معدلات التلوث البيئي وتخفف الاختناقات المرورية بالمحاور والشوارع الرئيسية، وتجذب الركاب لاستخدامها بدلاً من السيارات الخاصة.

جدير بالذكر أن قطاع مونوريل العاصمة الادارية يتم تنفيذه على مرحلتين على التوازى تمتد المرحلة الأولى من موقع الورشة بالعاصمة الإدارية الجديدة حتى محطة  مسجد المشير بطول حوالى 45 كم ومخطط إفتتاحها فى نهاية مايو 2022 ‘  وتمتد المرحلة الثانية من محطة مسجد المشير حتى محطة الإستاد بطول حوالى  11.5كم ومخطط إفتتاحها فى فبراير 2023.

و أن مشروعى المونوريل (العاصمة الادارية الجديدة والسادس من أكتوبر)  يتم تنفيذهما  من خلال تحالف يضم شركات (الستوم – أوراسكوم – المقاولون العرب) ويبلغ طولهما 98.5 كم بعدد 34 محطة وسيساهمان  في التنمية المستدامة شرق وغرب القاهرة لتحقيق رؤية مصر 2030 نظراً للأهمية البالغة لمنظومة النقل بإعتبارها أحد شرايين التنمية العمرانية والإقتصادية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق