بورصة

محللون لـ”الجورنال الاقتصادي”: لا تأثيرات على البورصة بعد لجوء المستثمرين إلى الذهب

الجورنال الاقتصادي – شيماء ابو الوفا :

قلل خبراء ومراقبون بسوق المال فى حديثهم لـ”الجورنال الاقتصادي”، من التأثيرات السلبية على الاستثمار فى البورصة لاسيما بعد لجوء المستثمرين فى كل انحاء العالم إلى الاستثمار فى الذهب خاصة فى الفترة الاخيرة بعد ان اصبح ملاذً آمناً للمستثمرين ضد تقلبات الاسهم التي شهدتها منذ مارس الماضي على خلفية الاضطرابات الحادة التي عاشتها اسواق الاسهم بسبب وباء كورونا والخسائر التي تكبدتها الاسهم والمستثمرين فى كل انحاء العالم ما جعل من الذهب الوجهة الآمنة للاستثمار.

وشهدت أسعار الذهب ارتفاعا حادا في الفترة الأخيرة ليقترب من 2000 دولار للأونصة ، ويعتبر الذهب من اكبر الملاذات الامنة للاقتصاديين ، حيث من قراءة التاريخ لتحركات اسعار الذهب التى تذهب صعودا وهبوطا بشكل قوى وعنيف ، مثلما شهدنا منذ الازمة المالية العالمية فى 2008-2011 ليرتفع بـ 135% ليأخذ من اهتمام المستثمرين ويصبح اساسى بالمحافظ الاستثمارية خلال تنوع الاستثمارات ، للاستفادة من التذبذب العنيف على حركة العملة النفيسة.

وقال احمد فهيم ابراهيم رئيس قسم البحوث فى شركة الشروق للأوراق المالية، إنه دائما ما تعكس الحركة على معدن الذهب الحالة الامنية والسياسية على مستوى العالم وبالتبعية الحالة الاقتصادية حيث يعتبر الذهب على مر العصور هو الملاذ الامن للادخار والاستثمار.

وأضاف إن الطلب يتأثرعليه بأى تغيرات جوهرية على الساحة العالمية التى تاثرت الفترة الماضية بحالة من الانكماش الاقتصادى وضبابية المشهد الصحى العالمى جراء ازمة كورونا صاحبه بعض التوترات السياسية والعسكرية فى البحر المتوسط , قلب حركة التجارة العالمية , وانكمشت تدريجيا حركة رؤوس الاموال فى اغلب الانشطة الاقتصادية على مستوى العالم .

فيما قالت منى منصور محللة القطاع الاقتصادي فى احدى بنوك الاستثمار، إن المستثمرين لجأوا الى تخزين القيمة فى الذهب وارتفع الطلب عليه تدريجيا الى ان تخطى ارقام تاريخية ، ويتوقع معه الاستقرار نسبيا فى هذا المستوى لحين ظهور بوادرالانفراج الاقتصادى وهدوء التوترات السياسية والعسكرية الاقليمية وتابع إنه لا شك ان الارتفاع المتوالى للذهب يجذب مزيد من الاستثمارت الاخرى ومنها استثمارات سوق المال العالمية.
وتوقعت منصور، ان يكون التأثير محدودا وضعيفا على سوق المال المصرى نظرا لضعف اوجه الاستثمار فى الذهب فى البورصات العالمية وارتفاع تكاليف الشراء للذهب المصنع ولهذا سيكون تاثيره نوعا ما على جزء من الاستثمارات الجديدة التى كان متوقع لها الدخول بالكامل بسوق المال المصرى بعد الانتعاشة التى شهدتها البورصة على مدار ثلاث شهور ماضية.

وتوقعت أنه في حاله زوال العارض اي باكتشاف دواء لكورونا أو تخفيف حده التوترات بين الصين وامريكا تنخفض وبشده اسعار الذهب لتسجل ١٧٠٠ دولار للاونصة .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق