بورصة

توقعات بتحسن فى اجمالي الايرادات لـ”حديد عز” خلال الربع الثالث 2020

 

الجورنال الاقتصادي – شيماء ابو الوفا :

انخفضت إيرادات الشركة المجمعة 47.0% سنويًا و34.7% ربعيًا إلى 7.04 مليار جنيه.  والسبب في هذا الانخفاض الكبير ضعف الطلب خلال الربع الثاني بالتزامن مع إجراءات الغلق وشهر رمضان وتباطؤ وتيرة أعمال البناء والتشييد؛ حيث انخفض إجمالي أحجام الحديد الطويل 43.0% سنويًا و35.3% ربعيًا، بينما تراجعت إجمالي أحجام الحديد المسطح بنسبة 7.8% سنويًا و33.7% ربعيًا.  مع أن متوسط سعر بيع طن الحديد ارتفع ربعيًا، إلا أن أثار ضعف الطلب طالت حركة المبيعات.

وقال تقرير بحثي حديث لشركة “فاروس” للأوراق المالية، سجلت الشركة مجمل خسائر بقيمة 3 مليون جنيه في الربع الثاني، مقارنة مع مجمل أرباح بقيمة 507 مليون في الربع الثاني 2019، ومجمل أرباح بقيمة 80 مليون جنيه في الربع الأول 2020. بذلك، وصل الهامش إلى (-0.04%) مقارنة مع هامش مجمل أرباح نسبته 3.8% في الربع الثاني 2019، و0.7% في الربع الأول 2020.  يعزو انكماش الهوامش إلى تراجع مستويات الأحجام نتيجة هدوء وتيرة الإنتاج، وارتفاع أسعار خام الحديد (+5.1% ربعيًا)، وارتفاع أسعار واردات الخردة (+5.6% ربعيًا). وقد أدى جميع ما سبق إلى دخول الهوامش لنطاق الأرقام السلبية على الرغم من قرار خفض أسعار الغاز الطبيعي والكهرباء بنهاية مارس 2020.

سجلت الشركة خسائر قبل الفائدة والضريبة والإهلاك والاستهلاك بقيمة 165مليون جنيه، مقابل أرباح بقيمة 389 مليون جنيه في الربع الثاني 2019، وخسائر بقيمة 15 مليون جنيه في الربع الأول 2020. قد بلغ هامش الخسائر (-2.3%) مقابل هامش أرباح نسبته 2.9% في الربع الثاني 2019 وهامش أرباح نسبته (-0.1%) في الربع الأول 2020. ويعزو ذلك إلى تراجع مجمل الأرباح، وارتفاع نسبة المصروفات البيعية والعامة والإدارية إلى المبيعات إلى 499 مليون جنيه في الربع الثاني (5.5% سنويًا و4.8% ربعيًا)، وبذلك تصل النسبة إلى 7.1% في الربع الثاني 2020 مقابل 3.6% في الربع الثاني 2019، و4.4% في الربع الأول 2020.

بلغ صافي خسائر مساهمي الشركة 984 مليون جنيه، مقارنة مع صافي خسارة بقيمة 1,016 مليون جنيه في الربع الثاني 2019، وصافي خسارة بقيمة 860 مليون جنيه في الربع الأول 2020.  أما صافي الخسائر قبل خصم حقوق الأقلية، فقد وصل إلى 1,421 مليون جنيه، مقارنة مع 1,193 مليون جنيه في الربع الثاني 2019، و1,350 مليون في الربع الأول 2020.  ماتزال مستويات الخسائر أعمق من فترة الربع الماضي نظرًا لانخفاض الطلب، وضعف الأسعار، وارتفاع المصروفات التشغيلية، وارتفاع تكلفة التمويل، وخسائر فرق العملة.

نتوقع أن يشهد الربع الثالث 2020 بعض التحسن في إجمالي الإيرادات للتعافي المتوقع في الأحجام ولرفع الأسعار في شهر أغسطس الماضي (بواقع 200 جنيه للطن) وفي شهر سبتمبر (بواقع 350 جنيه للطن)، وهو ما نتوقعه أن يؤثر بالإيجاب على صافي الدخل، خاصة بعد الخفض الأخير في أسعار الفائدة (-0.5% في اجتماع شهر سبتمبر 2020). إضافة إلى ذلك، من المتوقع للخفض المحتمل في أسعار الغاز الطبيعي – حال تطبيقه في الربع الرابع 2020 – أن يدفع الشركة إلى التعافي من بعض خسائرها على مستوى صافي الدخل، حيث إن كل دولار يتقرر خفضه سيوفر للشركة 845 مليون جنيه سنويًا.

مع أن مستويات الاقتراض مرتفعة، إلا أن تكلفتها منخفضة:

ارتفع صافي الدين وسط حالة من الضعف التي ضربت مستويات الأداء التشغيلي وتدفقاته النقدية، حيث وصل إلى 32,356 مليون بنهاية 30 يونيو 2020 مقارنة مع 30,330 مليون بنهاية مارس 2020، و26,484 مليون بنهاية 30 يونيو 2019.  مع ذلك، أدى كل من خفض الفائدة في شهري مارس وسبتمبر من هذا العام ومبادرات التمويل المنخفض التكلفة التي قدمها المركزي المصري لشركات القطاع الصناعي، إلى تخفيف وطأة الضغوط الواقعة على الشركة والمجموعة بأكملها في النصف الثاني، ومن المتوقع أن نرى انخفاضًا في حساب مصروفات الفائدة.

انخفاض تكلفة الحصول على الغاز الطبيعي عامل مساعد، ولكن تعافي أسعار البيع عامل أساسي:

قالت فاروس :” نكرر أن ما سيغير المشهد تماما قد يتلخص في وضع رسوم وقائية رادعة على واردات الحديد، أو تعافي أسعار الحديد العالمية، أو انخفاض كبير في سعر الصرف. ومما لا شك فيه أن مزيدًا من الخفض في أسعار الكهرباء والغاز سيؤدي دورًا لا يمكن إغفاله.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق