مجتمعمنوعات

البحيرة تخرج فى وداع طبيب الغلابة شهيد الواجب دكتور مختار سامون

المواطنون يطالبون بتخليد اسم الدكتور على أحد معالم الدلنجات

 

 

 

الجورنال الإقتصادى ـ نجلاء ذكرى:

فى مشهد مهيب خرج ألاف المواطنيين بمدينة الدلنجات ومعظم قرى محافظ البحيرة فى وداع الدكتور مختار سامون “طبيب الغلابة” والذى إستشهد متأثرا بإصابته بعدوى كورونا إثر إصابته بالمرض خلال قيامه بواجبه فى علاج مواطنيه.

وكان الدكتور مختار سامون رئيس قسم الصدر السابق بمستشفى الدلنجات  فى الصفوف الأولى من جيش مصر الأبيض الذى هب لمواجهة هذا الوباء وكان يحث زملاءه على مواجهته بشجاعة قائلا:”فايروس كورونا ليس العدو الأول أو الأخير الذي سيواجهه الوطن، هذه أيام تاريخية، ويجب علينا أن نصمد لحماية الدولة والشعب، والآن حان دور الأطباء أن يصمدوا فى حربهم ضد هذا الوباء، نعلم أن المسئولية صعبة، والعبء ثقيل، ولكن علينا الدفاع بكل قوة.”

واشتعلت مواقع التواصل الإجتماعى بعبارات العزاء التى تعكس الحب الكبير الذى يكنه مواطنى البحيرة لطبيب الغلابة الذى لم يتأخر يوما فى القيام بواجبه ودعم المرضى وخاصة الفقراء منهم.

وقد أصيب الدكتور مختار بالمرض منذ شهر تقريبا وانتقل إلى المستشفى حيث رافقته إبنته الطبيبة ولازمته فى العزل وكان راضيا وهادئا ومستعدا للقاء ربه رغم ما يسببه هذا المرض من ألام شديدة.

الدكتور مختار سامون لم يكن طبيبا يداوى جراح مواطنيه فقط بل كان أيضا الشخصية التى يلجأ لها الجميع لحل الخلافات والنزاعات فى مختلف الأمور، وكان دائما على استعداد لخدمة الناس بحب وتواضع قائلا أن خدمة الناس تريح جراحه التى عانى منها على مدى أكثر من سبع سنوات بعد وفاة إبنته الطبيبة يوم زفافها فى حادث مرورى ، وعلى الرغم من حزنه العميق لم يمنعه هذا الحزن من خدمة الناس والسير فى قضاء الحوائج.

ونعت نقابة الأطباء ومستشفى الدلنجات المركزي، عبر حسابها على موقع التواصل الاجتماعي، الدكتور مختار سامون، بعبارة “ مات الأدب في شخصكم دكتورنا.”

إن إسهامات الدكتور مختار فى خدمة وطنه، تدعونا للمطالبة بوضع اسمه على معلم مهم من معالم مدينة الدلنجات، فشهداء الواجب لا يقلون أهمية ووطنية عن شهداء المعارك..

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق