استثمار

اتحاد مستثمرى المشروعات الصغيرة والمتوسطة :ضرورة صرف الحد الأدنى للأجور بالقطاع الخاص كاملا غير شامل أى أجر متغير كالحوافز أو الارباح

أكد علاء السقطى رئيس اتحاد مستثمرى المشروعات الصغيرة والمتوسطة وعضو المجلس القومى للأجور بصفته ممثلا عن 95 % من المشروعات فى مصر أن تطبيق الحد الأدنى للأجور بالقطاع الخاص والبالغ 2400 جنيه شهريا لا يجب أن يشمل الحوافز والأرباح أو أى أجر متغير لضمان تثبيت مبلغ أجر العامل بغض النظر عن ارتفاع أرباح المنشأة او انخفاضها.

وأشاد السقطى باستجابة الحكومة ممثلة فى وزارة التخطيط برئاسة الدكتورة هالة السعيد ووزارة القوى العاملة برئاسة الوزير محمد سعفان لمقترحات اتحاد مستثمرى المشروعات الصغيرة والمتوسطة والتى كانت تشمل تأجيل التطبيق الالزامى للحد الأدنى للأجور الى يناير القادم مراعاة لظروف القطاع الخاص وتأثيرات جائحة كورونا .

وقال أن الحكومة استمعت لوجهة نظر الاتحاد الذى أكد ان التطبيق الالزامى لقرار الحد الأدنى للأجور بشكل مفاجئ كان سيتسبب فى اختلال مالى بميزانيات الشركات بسبب اختلاف التوقيت بين السنة المالية فى الحكومة التى تبدأ فى الأول من يوليو من كل عام وبين السنة المالية للقطاع الخاص التى تبدأ فى الأول من يناير من كل عام
.
وأوضح أن هناك تعاون كبير بين القطاع الخاص والحكومة وتم تبادل وجهات النظر بين الجانبين لتحقيق الهدف الرئيسى وهو ترسيخ مبدأ العدالة الاجتماعية مؤكدا ان قطاع المشروعات الصغيرة والمتوسطة والذى يمثل 95 % من المشروعات فى مصر يدعم اتجاه القيادة السياسية لرفع المعاناة عن كاهل محدودى الدخل والعمال الذين هم ركيزة الانتاج
.
وأضاف أن الاتحاد كان قد تقدم فى أبريل الماضى بالعديد من المقترحات للمجلس القومى للأجور ومنها اعفاء الزيادة الجديدة من أجر العاملين بالقطاع الخاص من الضرائب والتأمينات حتى يستطيع العامل الحصول على تلك الزيادة كاملة لتكون أكثر فاعلية بالنسبة له فى مستوى معيشته بالاضافة الى أن هذا الاعفاء سيساعد على تقليل المصروفات السيادية بالنسبة للمنشآت التى ستواجه زيادة مركبة فى ميزانياتها تشمل قيمة الزيادة الجديدة وقيمة الضرائب والتامينات على العامل .

وأشار السقطى الى أن رفع الحد الأدنى للأجور فى القطاع الخاص واعلانه بشكل رسمي له تأثير مباشر على تقييم العمالة المصرية فى الخارج ورفع اجورهم فى الدول الاخرى لان من اهم مؤشرات تقييم العامل الاجنبى عند العمل خارج اراضيه هو مايتقاضاه داخل بلده .

وأوضح ان وضع حد أدنى ملزم للأجر لا يعنى أن أجر العامل فى مصر هو نفس المبلغ المقرر من قبل الدولة حيث أن معظم الأجور على أرض الواقع تزيد عن هذا الحد ولكن تنتطبق تحت بند الأجر المتغير مثل بدل الوجبات وبدل الانتقالات بالاضافة الى ان هناك حرص شديد من أصحاب الاعمال بالحفاظ على العمالة الماهرة وهذا لا يحدث الا برفع الاجر الشهرى الذى يضمن استدامة العامل داخل المنشأة .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق