بنوك وتأمين

أمين عام إتحاد المصارف العربية فى تصرحات خاصة للجورنال الاقتصادي: نهنئ مصر برئاسة الإتحاد ونتوقع المزيد من الإنجاز المرحلة المقبلة

القمة المصرفية الدولية بفرانكفورت ستناقش كيف يمكن للعالم العربى ان يحصن نفسه فى ظل الظروف الدولية الراهنة

سنبحث مع صندوق النقد العربى كيفية الإستفادة من منصة التحويلات المصرفية العربية التى أطلقها تحت مسمى”بونى”

ادار الحوار- نجلاء ذكري- الجورنال الاقتصادي:

.. بداية الف مبروك نجاح المؤتمر المصرفى العربى الذى انتهت اعماله اليوم بالقاهرة ، بسأل سيادتك عن الخطة المستقبلية للإتحاد فى  ظل قيادة جديدة الأستاذ محمد الإتربى رئيسا للاتحاد .. كيف ترى كيفية التنسيق فى الفترة المقبلة ؟

. بداية اول شئ نهنئ الاستاذ محمد الإتربى برئاسة الإتحاد وهو خير خلف للشيخ محمد جراح الرئيس السابق، ونحن على ثقة من استمرار الإنجازات على على الرغم من التحديات التى كانت تفرض نفسها خاصة فى ظل جائحة كورونا حيث حقق الإتحاد عدة إنجازات منها الإنضمام للمجلس الإقتصادى والإجتماعى بالأمم المتحدة بنيويورك ، وأيضا أصبح معتمدا بالأمم المتحدة بجنيف، ووقع اتفاقية مقر مع المملكة العربية السعودية لفتح مكتب إقليمى، وأيضا وقع اتفاقية مع حكومة السودان بالإضافة لإنشاء المعهد العربى لإدارة المخاطر المالية والمصرفية بالأردن ، ونبدأ دبلومات مهنية حول المخاطر وغسل الاوال وغيره. أمل خيرا فى رئاسة مصر للإتحاد فى الفترة المقبلة أولا لأن لمصر علاقات دبلوماسية جيدة مع جميع الدول العربية ، أيضا بنك مصر له توسع كبير بالمنطقة العربية وخارجها فى المملكة والإمارات ولبنان وباريس ودول اوروبية وودود الأستاذ محمد الإتربى رئيس بنك مصر فى رئاسة الإتحاد هذا يعطى دافع كبير للعلاقات المصرفية العربية العربية مما ينعكس إيجابيا فعلا على عمل الإتحاد ويسهل مهمته، ويسهل علاقات الإتحاد مع المصارف الأوروبية ، واليوم نتطلع لاستمرارية هذه الإستراتيجية ، وما تم تحقيقه خلال السنوات الست الماضية فى ظل جائحة كورونا يعد إنجازا كبيرا شارك فيه الأستاذ محمد الإتربى باعتباره نائبا لرئيس الإتحاد فى هذه الفترة، وأعتقد أن إستراتيجيته وخاصة بعد إنحسار الجائحة بشكل كبير ستكون إستمرار العلاقات القوية مع المجتمع الدولى والعالم العربى وتكثيف نشاط الإتحاد من جديد ، وأكبر دليل ما شهدناه بالامس بافتتاح المؤتمر بحضور أكثر من 600 شخصية مصرفية من 20 دولة عربية وربما يكون أكبر مؤتمر مصرفيا بهذه السنة.

.. ماذا عن القمة المصرفية العربية الدولية لعام 2022 بفرانكفورت؟

. الإتحاد يعقد سنويا مؤتمرا فى دولة أوروبية ، العام الماضى كان فى روما، ومؤتمر هذا العام يومى 20 وو21 يونيو المقبل مهم للغاية حتى أن عنوانه يعكس ذلك وعنوانه :” الإستجابة للصدمات العالمية وإدارة حالة عدم اليقين” ، وهناك مشاركة من وزير المالية الفيدرالى الألمانى، وهناك مشاركة من رئيس الوزراء البلجيكى الأسبق، والمؤتمر يأتى فى مكانه وزمانه، اليوم فيه أزمة كبيرة ، حيث يناقش المؤتمر موضوعات مهمة منها  التحالفات الجيوسياسية ، نتحدث عن تحالفات بين الصين والهند وروسيا مقابل القوة الإقتصادية  لأوروبا، نتحدث عن أسواق رأس المال التى تغيرت، نتحدث عن موضوع مهم العقوبات الإقتصادية الدولية التى تؤثر على التجارة العالمية ، فعندما نضع قيودا على دولة ما ليس معناه تضرر هذه الدولة فقط ولكن الضرر يلحق بدول العالم التى تتعامل معها لأنها ستخسر تجارة وبيزنس، اليوم أوروبا نشأ فيها تضخم لم نشهده من عقود، ولا أدرى ربما أقول أن الأتى أعظم لأن موضوع الواردات من البترول لم يكونوا مستعدين بالطاقة البديلة، إضافة إلى مشاكل تغير المناخ. أقول أن العالم العربى عليه أن يستفيد من هذه الدروس ويحصن نفسه بنفسه، لدينا دول عربية نفطية ولكن موضوع الأمن الغذائى مهم ، أيضا إنشاء منصة للتحويلات المصرفية العربية أيضا موضوع مهم، وهناك منصة عربية موجودة بالفعل أنشأها صندوق النقد العربى إسمها ” بونى” .

.. هل ترى أن الحرب الأوكرانية الروسية ستسفر عن وجود نظامين إقتصاديين فى العالم ، بمعنى أن نجد “سويفت” أخر وعملة أخرى غير الدولار؟ وكيف استعدينا فى الإتحاد هل ناقشنا هذه الموضوعات؟

. نعم ما ذكرتيه موجود، وهناك منصة للتحويلات موجودة فى الشرق ويستخدموها الصينيين، وانضمت روسيا لها، وهى مقابل السويفت الذى يعد منصة دولي معترف بها دوليا،  بالنسبة للدولار سيظل عملة التجارة الدولية اكثر من 60% من التجارة الدولية تتم عبر الدولار حتى ولو كانت فى الشرق، هل التطورات الجديدة ستغير هذا الوضع ؟ هذا ما سنتابعه. وبالفعل ناقشنا هذا الموضوع فى مجلس إدارة الإتحاد بالأمس وخرجت توصيات بأن تتولى الأمانة العامة دراسة هذا الموضوع والبدائل فى مواضيع التحويلات ، وبإذن الله سنتواصل مع صندوق النقد العربى لأنه أسس منصة رائعة إلا أن عدد قليل من المصارف اشترك بها وسنبحث كيف نفعل المنصة مستقبلا.

شاهد الفيديو علي موقعنا

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى