
خاص: الجورنال الاقتصادي
أكدت الدكتورة آمال إمام، المدير التنفيذي للهلال الأحمر المصري، أن الاستجابة المصرية لأزمة غزة بدأت منذ الأيام الأولى للأحداث واستمرت لأكثر من 600 يوم دون توقف، حيث خرج من مصر أكثر من 36 ألف شاحنة محمّلة بما يزيد على نصف مليون طن من المساعدات الإنسانية، تنوعت بين 70% مساعدات غذائية و30% مساعدات طبية وإغاثية غير غذائية.
وأشارت إلى أن الهلال الأحمر المصري أطلق قوافل «زاد العزة.. من مصر إلى غزة» في 27 يوليو الماضي، والتي تمثل أحد أبرز أوجه الدعم المصري المتواصل، إذ نجحت القوافل، حتى إطلاق القافلة رقم 100، في إدخال أكثر من 234 ألف طن من المساعدات خلال ما يزيد على 150 يومًا، شملت الغذاء والدقيق والخبز وألبان الأطفال والأدوية والمستلزمات الطبية ومستلزمات العناية الشخصية، إضافة إلى الوقود.
وتضمنت المساعدات أكثر من 7.8 ملايين سلة غذائية، ونحو 1.2 مليون جوال دقيق، وأكثر من 1.16 مليون عبوة لبن أطفال، وما يزيد على 1400 طن من الأدوية والمستلزمات الطبية، إلى جانب 1.9 مليون حقيبة نظافة شخصية، وأكثر من 18.2 مليون لتر وقود.
مع دخول فصل الشتاء، كثف الهلال الأحمر المصري قوافل الإغاثة الشتوية للتخفيف من معاناة أهالي غزة، حيث تم تقديم 1.1 مليون بطانية، وأكثر من 37 ألف مرتبة، ونحو 9.7 ملايين قطعة ملابس شتوية، و186 ألف خيمة، إلى جانب حمامات متنقلة ومستلزمات إيواء أساسية. وبذلك تجاوز إجمالي ما قدمه الهلال الأحمر المصري لغزة منذ أكتوبر 2023 نحو 780 ألف طن من المساعدات الإنسانية.
وفي إطار الدعم الغذائي المباشر، لعب «المطبخ الإنساني» بمدينة الشيخ زويد بشمال سيناء دورًا محوريًا، حيث قدم أكثر من 700 ألف وجبة جافة، وما يزيد على 500 ألف وجبة ساخنة، إضافة إلى أكثر من مليوني رغيف خبز، ضمن مبادرة «لقمة هنية من مصر إلى غزة»، وبجهود متطوعي الهلال الأحمر المصري. وقد بدأ تشغيل المطبخ في مارس 2024، وينتج يوميًا عشرات الآلاف من أرغفة الخبز الطازج لتلبية احتياجات الأسر الفلسطينية.
وحول التحديات، أكدت إمام أن النقص الحاد في الغذاء والدواء داخل قطاع غزة، إلى جانب الأوضاع الأمنية على المعابر، يمثلان أبرز الصعوبات التي تواجه إدخال المساعدات، إلا أن الهلال الأحمر المصري يعمل بشكل دائم بالتنسيق مع الجهات المصرية والفلسطينية والمنظمات الدولية لضمان استمرار تدفق المساعدات وعدم تعطيلها.



