عاجل | وزير البترول الأسبق: لا تأثير لاعتقال رئيس فنزويلا على سوق النفط.. وبرنت قد يتراجع إلى 55 دولارًا

الجورنال الاقتصادى-منى حسين
قال المهندس أسامة كمال، وزير البترول الأسبق، إن العالم يواجه «حدثًا خطيرًا اقتصاديًا» عقب إعلان الولايات المتحدة اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، مشيرًا إلى أن فنزويلا تحتل المركز الأول عالميًا في احتياطيات النفط بما يتراوح بين 300 و303 مليارات برميل.
وأوضح كمال، خلال تصريحات تلفزيونية لبرنامج «الحكاية» مع الإعلامي عمرو أديب، أن فنزويلا تنتج في المتوسط نحو 2.2 مليون برميل يوميًا، بما يعادل نحو 830 مليون برميل سنويًا، لافتًا إلى أن احتياطياتها النفطية تكفي لمدة تصل إلى 362 عامًا.
وأضاف أن المملكة العربية السعودية تأتي في المركز الثاني عالميًا باحتياطي يبلغ نحو 297 مليار برميل يكفي لما يقرب من 350 عامًا، تليها إيران في المركز الثالث باحتياطي يقدر بنحو 211 مليار برميل يكفي لمدة 145 عامًا، ثم العراق باحتياطي يكفي لنحو 88 عامًا، بينما تحتل الولايات المتحدة المركز الحادي عشر عالميًا باحتياطي يبلغ نحو 35 مليار برميل يكفي لمدة 10 سنوات فقط.
وشدد وزير البترول الأسبق على أن «هذه الأرقام تتحدث عن نفسها وتوضح اتجاه البوصلة العالمية»، معتبرًا أن الخطة الأمريكية بدأت من العراق، ثم فنزويلا، وقد تكون المحطة التالية إيران، مشيرًا إلى وجود ترتيبات وتحركات حالية في المنطقة، من بينها إخلاء بعض القواعد العسكرية وإصدار تحذيرات لرعايا أجانب بالمغادرة.
وبشأن تأثير هذه التطورات على أسعار النفط، توقع كمال ألا يكون هناك أي تأثير يُذكر على سوق النفط العالمي، واصفًا ما جرى بأنه «تدخل محسوب وغير مؤثر على الإطلاق».
كما رجّح تراجع أسعار خام برنت إلى ما بين 55 و56 دولارًا للبرميل، خاصة مع تولي الولايات المتحدة إدارة منشآت النفط الفنزويلية.
وكانت عدة طائرات أمريكية قد نفذت ضربات جوية استهدفت مواقع عسكرية وأنظمة دفاع جوي في العاصمة الفنزويلية كراكاس ومحيطها، قبل أن تتوغل قوات خاصة داخل العاصمة وتلقي القبض على الرئيس نيكولاس مادورو من مقر إقامته.
وأعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، السبت، تنفيذ ضربة عسكرية واسعة واعتقال مادورو وزوجته، مؤكدًا أنهما سيخضعان للمحاكمة أمام القضاء الأمريكي.



