بورصة

1.12 مليار جنيه خسائر “القلعة” فى ستة شهور

الجورنال الاقتصادي – شيماء ابو الوفا :

أظهرت القوائم المالية المجمعة لشركة القلعة للاستشارات المالية، خلال النصف الأول من 2020، ارتفاع الخسائر بنسبة 194.68 % على أساس سنوي.

وأوضحت الشركة في بيان لبورصة مصر، اليوم الخميس، أنها حققت خسائر بلغت نحو 1.12 مليار جنيه خلال الستة أشهر الأولى من 2020، مقابل أرباح بلغت 379.13 مليون جنيه في النصف المقارن من 2019، مع الأخذ في الاعتبار حقوق الأقلية.

وارتفعت إيرادات الشركة خلال الفترة إلى 17.8 مليار جنيه، مقابل إيرادات بلغت 7.2 مليار جنيه في النصف الأول من 2019، وعلى مستوى الأعمال المستقلة، فقد حققت الشركة خسائر خلال النصف الأول بلغت نحو 260 مليون جنيه، مقابل خسائر بلغت 151.23 مليون جنيه في النصف الأول من العام الماضي.

من ناحية اخرى، عبر هشام الخازندار الشريك المؤسس والعضو المنتدب لشركة القلعة، عن تطلعات الإدارة لتشغيل محطة المحولات الفرعية التابعة لشركة طاقة عربية في المنطقة الصناعية بمدينة السادس من أكتوبر بحلول نهاية عام 2020.

وأشار الخازندار في تصريحات له مساء امس، إلى اعتزام الإدارة إلى المضي قدمًا في إطلاق محطات جديدة لتوزيع الغاز الطبيعي المضغوط وتوزيع الوقود
وذكر أن الإدارة أحرزت العديد من الإنجازات بمختلف شركاتها التابعة، والتي من شأنها دفع عجلة النمو مستقلاً، بالإضافة إلى الحد من تأثير أزمة (كوفيد – 19) على أعمالها، حيث نجحت الإدارة في إتمام ربط ساحة تخزين الحاويات التابعة لشركة نايل لوجيستيكس وأحد مواقع التعدين التابعة لشركة أسكوم لتصنيع الكربونات والكيماويات بشبكة الكهرباء، مما سيساهم في خفض هيكل التكاليف والبصمة الكربونية لعمليات تلك الشركات وزيادة استفادتها من الطاقة المستمرة بعد اعتمادها سابقًا على مولدات الكهرباء التي تعمل بالديزل.

وأضاف أن الشركة الوطنية للطباعة نجحت في إتمام مصنعها المتطور الجديد لإنتاج ألواح وعبوات الكرتون المموج، والذي تثق الإدارة في المقومات الفريدة التي يحظى بها ومردودها على تنمية باقة منتجات الشركة والتوسع بأعمالها في أسواق جديدة.

ومن ناحيته قال أحمد هيكل مؤسس ورئيس مجلس إدارة شركة القلعة، إن فترة الربع الثاني من عام 2020 شهدت ذروة تداعيات انتشار فيروس (كوفيد – 19)، غير أن الكفاءة التشغيلية والمرونة التي تحظى بها الشركات التابعة للقلعة، أثمرت عن الحد من أثر تلك التداعيات على نتائج الشركة خلال نفس الفترة.

وذكر أن إجمالي الإيرادات ارتفع بفضل تسجيل إيرادات بقيمة 4 مليار جنيه تقريبًا من مشروع الشركة المصرية للتكرير خلال الربع الثاني من العام الجاري، بينما شهدت إيرادات القلعة (باستثناء إيرادات الشركة المصرية للتكرير) تراجعًا طفيفًا بمعدل سنوي 4%، وهو ما تراه الإدارة إنجازًا ملحوظًا في ظل التحديات الاستثنائية التي يمر بها العالم بأسره، علمًا بأن هذا الإنجاز يعكس التنوع الفريد لمحفظة الاستثمارات التابعة، فضلاً عن قدرة الشركة على تعظيم القيمة من القطاعات الاستراتيجية التي تعمل بها.

ولفت هيكل إلى تعافي سوق الأسمنت السوداني وتحسن أسعار البيع بمصنع أسمنت التكامل التابع لشركة أسيك للأسمنت بالسودان، حيث ساهم ذلك في دعم نمو نتائج القلعة والحد من الأثر السلبي لحالة التباطؤ التي يشهدها سوق الأسمنت المصري.

وأضاف أن نايل لوجيستكس شهدت نمو الإيرادات بفضل زيادة حجم أنشطة التخزين والمناولة بمستودع تخزين الحبوب التابع للشركة على الرغم من تأخر عمليات الشحن بسبب تداعيات فيروس كورونا، بما يعكس الأهمية الاستراتيجية التي يحظى بها نشاط تخزين الحبوب، فضلاً عن استمرار عمليات نشاط تخزين الحاويات دون انقطاع.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق