“مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية” ومؤسسة ساويرس للتنمية الاجتماعية تطلقان مبادرة “جسور الفرص” لتأهيل 100 ألف شاب مصري لسوق العمل

أعلنت مؤسسة “مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية”، ومؤسسة ساويرس للتنمية الاجتماعية، عن إطلاق مبادرة “جسور الفرص”، وهي مبادرة رائدة لتأهيل الشباب وربطهم بسوق العمل، وتهدف إلى سد الفجوة بين اكتساب المهارات وفرص التوظيف في جمهورية مصر العربية على نطاق واسع.
وتبلغ قيمة اتفاقية الشراكة بين مؤسسة “مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية” ومؤسسة ساويرس للتنمية الاجتماعية مليون دولار، حيث تقدم مؤسسة المبادرات ممثلة بمبادرة “وقف الأم” 500 ألف دولار، كما تقدم مؤسسة ساويرس للتنمية الاجتماعية 500 ألف دولار، فيما تتولى “المدرسة الرقمية”، التي تندرج تحت مظلة مؤسسة “مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية”، ومنصة “شغلني” تنفيذ المبادرة عبر الجمع بين خبرات متكاملة في تقديم برامج التأهيل المهني وربطها المباشر بفرص العمل.
مصر العربية، من وتستهدف مبادرة “جسور الفرص” تأهيل 100 ألف شاب وشابة في جمهورية خلال مسارات تعليمية وتدريبية مرنة ومدعومة بالتكنولوجيا، إلى جانب تمكين ما لا يقل عن 10 آلاف مشارك من فرص وظيفية، من خلال دمج التوظيف ضمن رحلة التأهيل لضمان تحقيق نتائج اقتصادية حقيقية ومستدامة.
وأكد معالي عمر سلطان العلماء، أن مبادرة “جسور الفرص” تمثل نقلة مهمة في سياق تأهيل الشباب لدخول سوق العمل، وتزويدهم بالمهارات الكافية بما يمكنهم من الحصول على الوظائف المناسبة، وتحقيق ما يطمحون إليه من تغيير في حياتهم، وبناء مستقبلهم وخدمة مجتمعاتهم، مشيراً إلى أهمية الشراكة مع مؤسسة ساويرس للتنمية الاجتماعية للوصول إلى هذه الأهداف انطلاقاً من الخبرات الكبيرة التي تمتلكها “المدرسة الرقمية” في مجال بناء المهارات.
قال المهندس نجيب ساويرس: ” خلق فرص العمل كان دائماً أحد المحاور الأساسية لعمل مؤسسة ساويرس للتنمية الاجتماعية باعتباره أحد الحلول الأكثر تأثيراً في تمكين الشباب وتحقيق الاندماج الاقتصادي، ومع دخول المؤسسة عامها الخامس والعشرين، يتواصل هذا التوجّه من خلال شراكة استراتيجية مع مؤسسة (مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية) و(المدرسة الرقمية) التي نتشرف بالتعاون معها”.



