“فاينانشيال تريننج هب”: حينما يصعد السوق بدون سبب أو يهبط بدون خبر إبحث عن “مشاعر القطيع”

الجورنال الاقتصادي :
قالت “نهاد علي”، رئيس شركة “فاينانشيال تريننج هب”، إن “مشاعر القطيع” دائماً ما تتحكم فى تحركات السوق صعوداً أو هبوطاً، اذ أنها من الممكن أن تدفع السوق للارتفاع دون أية اسباب، كما أنها من الممكن أن تدفعه تارة أخرى إلى الهبوط دون اية وجود أخبار، ومن هنا لابد من البحث عن “مشاعر القطيع” .
رئيسة شركة “فاينانشيال تريننج هب”، المتخصصة فى الدورات والتدريبية للمبتدئين والمحترفين على أسس الاستثمار، “نهاد علي”، أكدت أن السوق حينما يصعد من بدون سبب أو يهبط بدون خبر، إذن فالسرّ ليس في الأخبار، وإنما السرّ في “مشاعر القطيع” .
واضافت “نهاد علي”، أنه وفي صباح يوم عادي، لاحظت أن سهم “أبوقير للأسمدة” قد هبط بنسبة 5% خلال ساعة، دون أي خبر سلبي، فالأساسيات كما هي، التقارير ممتازة، ولكن السعر تراجع.
بينما وفي نفس اليوم، سهم “إي فاينانس” قد صعد 7% بدون أي إعلان أو أخبار، ولكن الناس كانت “متفائلة”.
إذن فما هو السبب فى تلك هذه الحالة .
ليس السوشيال ميديا، وليست أيضا مشتريات المؤسسات، وإنما السبب الحقيقي يمكن فى مشاعر السوق (Market Sentiment) .
ولكن ماهي “مشاعر السوق”؟ ، بكل بساطة هي الكم الإجمالي لـ “الطمع” أو “الخوف” الذي يحكم على المتعاملين في وقت معين، وهي ما تجعل أسعار الأسهم تتحرك بدون سبب منطقي.
فالسوق ليس آلة منطقية، ولكن السوق عقل جماعي، وأحيانًا، العقل الجماعي قد ينتابه شئ من الهلاوس.
القطيع مقابل المحترف: في البورصة، في 3 فئات وهم ، المحترفون وهو الذي يتحركون فى تعاملاتهم بهدوء، يشترون حينما يكون الجميع متشائم، ويبيعون حينما يكون الكل متفائل.
القطيع : “الأغلبية” : وهم الذين يشترون حينما يكون السعر صاعد، ويبيعون حينما يكون السعر هابط، وقراراتهم تبني على العاطفة، وليس التحليل.
صانعو السوق: وهم من يوفرون سيولة، ولا يتخذون دائما موقف ، والمشكلة هي أن 90% مننا جميعاً جزء من “القطيع، دون أن نشعر.
فلسفة التفكير المعاكس :
من يفهم اللعبة، بيتّبع مبدأ بسيط، اشترِي حينما يكون الكل متشائم، وقم بالبيع حينما يكون الكل متفائل، لأن القطيع دائماً يكون على خطأ في اللحظات الحاسمة:
في القمم : الجميع متفائل، ويقومون بالشراء، ويقولون: “السوق سيصل لـ 30 ألف نقطة، وفي القيعان: الكل متشائم، يبيعون ويقولون،: “البورصة اتضربت” .
ولكن الحقيقة : من قام بالشراء في مارس من عام 2020 “وقت الذروة الخوف” ربح +80% في 6 شهور.
ومن يشتري في قمة أكتوبر من عام 2023 “وقت الذروة تفاؤل” فقد خسر 25% في أسابيع.
كيف تقيس “المزاج” في السوق المصري ؟
ألم يكن لدينا VIX أو Put/Call Ratio… ولكن في أدوات غير مباشرة:
1 – الحجم والسيولة: صعود بحجم ضعيف = تفاؤل وهمي، وهبوط بحجم عالي = ذعر جماعي “فرصة شراء قريبة”
2 – السوشيال ميديا : حينما تجد أن “كل” البوستات إيجابية جدًّا… فهذا إنذار، فحينما يقول الجميع أن “السوق اتضرب”… فهذه فرصة.
3 – حركة الأسهم القيادية : إذا كانت أسهم مثل “التجاري، فوري، هيرميس” قد تراجعت مع بعض بدون سبب، فهذا انعكاس لـ خوف جماعي، وليس أداء الشركة.
4. RSI مؤشر العزم ، فوق 70 = تفاؤل مفرط → احذر، تحت 30 = تشاؤم مفرط → راقب.
التحيزات التي تضيع عليك صفقاتك :
حتى لو عرفت كل المؤشرات، ستظل تخسر إذا لم تتحكم في تحيّزاتك النفسية:
رفض الاعتراف بالغلط : والقول الدائم أن “السوق هو اللى غلط، وليس أنا، الرغبة في التوافق: “لا اريد أن أكون مخالف!، وكذلك النماذج الوهمية: أن ترى “رأس وكتفين” في شارت غير مكتمل .
إذن فالحل هو: اكتب خطة صفقة قبل أن تشري، ولا تتمكس بالسهم من أجل “كرامتك”.
الخلاصة : السوق يتحرك بالعواطف، والناجح هو من يفهم المشاعر قبل الأرقام، فعليك أن تسأل دائماً سؤال مهم ( “هل أنا أتخذ هذا القرار من أجل السوق؟ أم لأننى أري كل الناس يتخذون نفس القرار ) لأن الفرصة الحقيقية ليست عندما يصعد السوق، وإنما الفرصة الحقيقية حينما يقول الجميع: “لا تتدخل”
وفى النهاية إن كنت ترغب فى أن نرسل إليك هديتك علي الميل pdf عن مشاعر السوق راسلنا علي info@elborsagya.com .



