بورصة

“روبكس العالمية” توقع بروتكول تعاون مع كلية الهندسة بجامعة عين شمس

 

الجورنال الاقتصادي – شيماء ابو الوفا :

وقعت شركة روبكس العالمية المدرجة بالبورصة المصرية، ممثلة فى رئيس مجلس الادارة المهندس الاستشارى مجدى الطاهر مع مركز تميز المياه بكلية الهندسة – جامعة عين شمس ممثلة فى عميد كلية الهندسة الدكتور محمد ايمن عاشور، بروتوكول تعاون لتمويل تكاليف ومصاريف عدد من طلاب الدراسات العليا  سنويا  “ماجستير و دكتوراه و اوراق بحثية علمية” المعنيه بدراسة الموارد المائية لمصر وتمويل الأبحاث التي يقوم بها أعضاء هيئة التدريس في هذا المجال بما يخدم أهداف المشروع الكبير لشق مسار نهري جديد في الصحراء الغربية المصرية ” نهر الخلود” بعد إستحداث مصدر جديد لضخ المياه لمصر و الناتج عن تجميع فائض المياه الكبير فى جنوب السودان من منطقة مستنقعات بحر الغزال.

وقد إهتم طرفي البروتوكول بشئون المجتمع المصرى ومستقبل بلدنا الغالى، وذلك بالتركيز على دراسات الرؤية المبكرة للأزمات المستقبلية وعلى رأسها أزمات المياه وتأكل الرقعة الزراعية والزيادة السكانية فى مصر وطرح الحلول المبكرة لتفادى الأزمة قبل وقوعها.

وقام المهندس الاستشارى مجدى الطاهر بإدارة وتمويل مجموعة دراسات و إجتماعات وندوات بحثية و فكرية مع العديد من المختصين والخبراء في المجالات المعنية بالمستقبل المائى والزراعى و السكنى لمصر، و خلال سنوات من البحث توصلوا لخلاصة فكرية ورؤية خاصة لتحديد الأزمة وحلولها المقترحة، و التي تشمل الإستفادة من تحليل الدراسات السابقة عن أقرب مناطق لمصر تتميز بوفرة فائض المياه و منها منطقة بحر الغزال جنوب السودان – و ذلك لاستقطاب الفائض المائى الرهيب “و الذى يهدر بالتسرب أو التبخر” و تجميع كافة المعلومات المتاحة والدراسات السابقة لإستغلالها في عمل دراسة شاملة للاستفادة المشتركة و المتبادلة بين دولتى السودان و مصر و كيفية التنسيق و الإستغلال الأمثل لفائض المياه التي تتساقط عليها و الوصول الي حلول تنمية لكل الأطراف حيث يهطل على المنطقة أكثر من 500 مليار متر مكعب من مياه الأمطار في موسم الأمطار السنوي على مساحة 500 ألف كم2 ، و تحول الأراضى الخصبة إلى أحراش وبرك ومستنقعات، فالهدف من هذه الابحاث و الدراسات هو استصلاح الاراضي بتلك المنطقة بالتعاون مع دولتى السودان و جنوب السودان، و من ثم دراسة أمكانية التخلص من هذا الفائض من المياه عبر قنوات تصريف للتمكن من إستصلاح الأراضى السودانية الخصبة و حيث ستسير المياه الراكدة من خلال قنوات التجميع و التصريف إلى أن تصل إلى المسار الطبيعى لنهر النيل في جنوب السودان  بعد تطهيره و تجسيره و أرنكته ليصل هذا الكم المنصرف الكبير من المياه إلى بحيرة ناصر بكمية مستهدفة 200 مليار م3  سنوياً، و منها إلى المسار الجديد المقترح لمجرى جديد لنهر نيل جديد موازى لنهر النيل الخالد لكن يخترق الصحراء الغربية حتى السلوم و يصب عند نهايته فى منخفض القطارة، لإستصلاح و إستزراع أراضى شاسعة فى الصحراء الغربية و تنميتها عن طريق المياه التي سوف يتم استقطابها (200 مليار م3 من المياه) مع السيطرة علي فواقد نقل المياه المستقطبة و في النهاية يصب في منخفض القطارة ليكون بحيرة خزان مياه كإحتياطى إستراتيجى إضافى لمصر مغذى للخزان الجوفى مولد للكهرباء.

وفي حال إتمام الدراسات لعرضها على القيادة المصرية و قبلت و نجحت قيادة مصر في التوافق مع دولتى السودان للتعاون و الإستفادة الجماعية من المشروع فمصر تستطيع توفير فائض كبير مستهدف من المياه لا يقل عن 200 مليار م3 من المياه وتوجيه هذا الفائض الى مجرى نهرى جديد داخل مصر وهو “نهر نيل إضافى” يشق الصحراء الغربية، ولا يؤثر على نهر النيل القديم المغذى لوادى النيل، فبهذا تتاح لنا الفرصة لأول مرة في تاريخ مصر لأن ننتشر و نعمر أراضينا الصحراوية الشاسعة بعشرات الملايين من الأفدنة الزراعية و لإقامة محافظات ومدن جديدة خارج الوادى في رحاب أراضى مصر الشاسعة.

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق