مقالات

رسائل ميزان المدفوعات

بقلم – محمد حماد:

يبوح ميزان المدفوعات بما لا يشتهية كثيرين، ويبعث برسائل تنذر بهنات ملفات مهمة لم يستطع مسئوليها إنجازها بشكل يتسق مع طموحات خطى الإصلاح.

ويبعث أيضا بايجابيات قطاعات اقتصادية لامست فى خطاها عنان السماء.

ويواصل ميزان الموازين تحذيراته حول تراجع أداء قطاعات كنا نراهن عليها، فرصد ميزان ٢٠١٨-٢٠١٩ تراجعا فى تحويلات المصريين وحصيلة الصادرات وإن كانا طفيفين، إلا أن هنات الاستثمار المباشر كانت كبير بانخفاض يقترب من ثلاثة مليارات دولار ، رغم تهيئة مصر لمناخة حوافزا وتشريعا، ربما لأن إدارة هذا الملف تحتاج إلى أفكارا خارج الصندوق.

وما تشهد المنافسة الضارية فى تلك الإشكالية تتطلب مواجهات غير تقليدية، بدأ من التركيز على المقاصد المصدرة للاستثمارات ومرورا بثورة على البيروقراطية التى تضرب جذور الأرض.

ورغم محفزات التشريعات إلا أن هنات الاستثمار تتواصل بشكل مقلق، رصدها تقرير مناخ الأعمال الذي يصدره البنك الدولى حليف مصر.

ونبه كثيرا من طول إجراءات التقاضى وإنقاذ العقود التى عجز مركز خدمة المستثمرين عن حلها ربما لأنه شكلى أو مقهى خمسة نجوم ينتظر فيه المستثمر لحين تقديم أوراق تأسيس شركتة فقط.

ورغم تلك الضبابية إلا أن حصيلة قطاع السياحة تبعث على الأمل بعد أن دخلت حصيلتها والتى تجاوزت ١٢.٥ مليار دولار منطقة المنافسة كما كانت عليها قبل عقد.

ولا يمكن أن نغفل فورة قطاع البترول والذي غير شكل ميزان مدفوعاتنا بعد أن حقق فائضا لأول مرة بنحو ٨.١ مليون دولار منذ عام ٢٠١٢-٢٠١٣ والتى حقق خلالها عجزا قيمته ٣.٧ مليار دولار.

وتحتاج خطى مصر الناجذه إلى ثورة على بيروقراطية الأداء، وقد تكون هنات الاستثمار ليس تقصيرا فى أداء سحر نصر وزيرة الاستثمار، فأذرع هذا القطاع تتماس مع قطاعات وهيئات ووزارت أخرى لا سلطان للاستثمار عليها، لكن آن الأوان لفض تلك التشابكات للوصول إلى مرضانا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق